تاهو في ردهات الطُرق
تاهوا في ردهات الطرق ، والعنوان لا يحتاج إلى المزيد من التفاصيل .
طرق التدريس ، طرق التدريب ، اساليب التدريس وأيضا أساليب التدريس وهناك استراتيجيات التدريب واستراتيجيات التدريس ..... العديد من المسميات والابتكارات في هذا المجال منها السهل والسلس ومنها المركب و منها الابداعي و...... ، قد يفهم البعض من هذه المقدمة انني ساخر من هذه المسميات أو تلك الطرق ، على العكس تماماً فمن خلال ربع قرن مضيتها في التدريس والتدريب أصبحت لدي قناعة تامة بأنه لا توجد طريقة هي الأفضل على الإطلاق او هي الصحيحة والناجحة مع الكل .
( هل هناك طريقة سحرية ؟ )
الطريقة المناسبة هي المفتاح الذي يفتح لك العقول ، مهم جداً أن يكون لديك سلسلة مفاتيح ممتلئة والأهم ان تعرف ما هو المفتاح المناسب لكل باب ، في هذا المجال لا يوجد ( ماستر كي ) .
حدثني أحدهم عن طريقة عجيبة في التدريب ويعتقد انها الطريقة السحرية وهي الأفضل على الإطلاق و ..... واستمر في المدح والثناء على تلك الطريقة . فأخبرته بأني في أمس الحاجة لها لأنني على مدار السنين لم أتمكن من فتح جميع الأبواب بمفتاح واحد . وأستمر النقاش بيننا طويلاً حتى أقتنع صديقي أنها مجرد مفتاح من عدة مفاتيح .
لا يمكنك أن تصل إلى عقول البشر بطريقة تدريس أو طريقة تدريب واحدة فقط ، وهنا يكمن الابداع والتحدي .
الكوتش المميز هو الذي يفهم أسلوب تفكير الكوتشي ويتعرف على المفاتيح ( الطرق ) التي *تمكنهما* من الوصل إلى الهدف ، ويبدأ الكوتش بوضع خطة محكمة لإفهام الكوتشي فتصبح الغاية هي أن يفهم الكوتشي قدراته أولاً ، حينها يستطيع أن يستخدم ما تعلمه بالفعل وكذلك ما سيتعلمه .
" كثيراُ من الناس ماتوا ولم يكتشفوا كامل قدراتهم و البعض قد يكون تعرّف متأخراً "
عندما تعثر على المفتاح ( الطريقة ) المناسب فيجب عليك ان تجيد تحريك ذلك المفتاح أو إدارة تلك الطريقة بالشكل الصحيح ، فعندما تكون الخريطة هي المكان بمشيئة الله مسألة الوصول الى العنوان تكون حتمية . حينها لا تكون مسألة التعلم خبرة مؤلمة وبالتأكيد ليست مملة ، رغم أنه كثيراً ما يتكون لدى البشر خبرات مؤلمة ومملة من عملية التعليم والتعلم . وليس العيب في الطريقة أو الطرق وإنما العيب في إدارة الطريقة وتنفيذها وربما اتقانها .
من أهم المبادئ الفكرية التي نتبناها في المدرسة العربية للكوتشنج : (التعلم خبرة ممتعة )
تاهوا في ردهات الطرق ، والعنوان لا يحتاج إلى المزيد من التفاصيل .
طرق التدريس ، طرق التدريب ، اساليب التدريس وأيضا أساليب التدريس وهناك استراتيجيات التدريب واستراتيجيات التدريس ..... العديد من المسميات والابتكارات في هذا المجال منها السهل والسلس ومنها المركب و منها الابداعي و...... ، قد يفهم البعض من هذه المقدمة انني ساخر من هذه المسميات أو تلك الطرق ، على العكس تماماً فمن خلال ربع قرن مضيتها في التدريس والتدريب أصبحت لدي قناعة تامة بأنه لا توجد طريقة هي الأفضل على الإطلاق او هي الصحيحة والناجحة مع الكل .
( هل هناك طريقة سحرية ؟ )
الطريقة المناسبة هي المفتاح الذي يفتح لك العقول ، مهم جداً أن يكون لديك سلسلة مفاتيح ممتلئة والأهم ان تعرف ما هو المفتاح المناسب لكل باب ، في هذا المجال لا يوجد ( ماستر كي ) .
حدثني أحدهم عن طريقة عجيبة في التدريب ويعتقد انها الطريقة السحرية وهي الأفضل على الإطلاق و ..... واستمر في المدح والثناء على تلك الطريقة . فأخبرته بأني في أمس الحاجة لها لأنني على مدار السنين لم أتمكن من فتح جميع الأبواب بمفتاح واحد . وأستمر النقاش بيننا طويلاً حتى أقتنع صديقي أنها مجرد مفتاح من عدة مفاتيح .
لا يمكنك أن تصل إلى عقول البشر بطريقة تدريس أو طريقة تدريب واحدة فقط ، وهنا يكمن الابداع والتحدي .
الكوتش المميز هو الذي يفهم أسلوب تفكير الكوتشي ويتعرف على المفاتيح ( الطرق ) التي *تمكنهما* من الوصل إلى الهدف ، ويبدأ الكوتش بوضع خطة محكمة لإفهام الكوتشي فتصبح الغاية هي أن يفهم الكوتشي قدراته أولاً ، حينها يستطيع أن يستخدم ما تعلمه بالفعل وكذلك ما سيتعلمه .
" كثيراُ من الناس ماتوا ولم يكتشفوا كامل قدراتهم و البعض قد يكون تعرّف متأخراً "
عندما تعثر على المفتاح ( الطريقة ) المناسب فيجب عليك ان تجيد تحريك ذلك المفتاح أو إدارة تلك الطريقة بالشكل الصحيح ، فعندما تكون الخريطة هي المكان بمشيئة الله مسألة الوصول الى العنوان تكون حتمية . حينها لا تكون مسألة التعلم خبرة مؤلمة وبالتأكيد ليست مملة ، رغم أنه كثيراً ما يتكون لدى البشر خبرات مؤلمة ومملة من عملية التعليم والتعلم . وليس العيب في الطريقة أو الطرق وإنما العيب في إدارة الطريقة وتنفيذها وربما اتقانها .
من أهم المبادئ الفكرية التي نتبناها في المدرسة العربية للكوتشنج : (التعلم خبرة ممتعة )