تقنية النانو (الحلقة الرابعة)
(ثورة عالم الالكترونيات وعلم البيولوجيا).
علم السموم النانوي ب(بالإنجليزية: Nanotoxicology) هو دراسة سمية المواد النانوية. بسبب تأثيرات الحجم الكمي والمساحة السطحية الكبيرة، المواد النانوية لها خصائص فريدة من نوعها مقارنة مع نظرائها من المواد الكبيرة. علم السموم النانوي هو فرع من فروع علم الاحياء النانوي الذي يتناول دراسة وتطبيق سمية المواد النانوية. ان المواد النانوية(أو تسمى المواد متناهية الصغر)، حتى عندما تكون مصنوعة من العناصر الخاملة مثل الذهب، فأنها تصبح نشطة للغاية في الأبعاد النانومترية. ان دراسات علم السموم النانوي تهدف إلى تحديد ما إذا كانت وإلى أي مدى هذه الخصائص قد تشكل خطرا على البيئة والبشر.
على سبيل المثال، الجسيمات النانوية بالديزل تبين أنها تسبب الضرر في نظام القلب والأوعية الدموية في الفئران , لذلك نستطيع ان نقول أن لتقنية النانو تأثيرات صحية , التأثيرات الصحية لتقنية النانو (بالإنجليزية: health implications of nanotechnology) هي التأثيرات التي تنتج عن استخدام المواد والأجهزة النانوية وتأثيرها على صحة الإنسان. لكون حقل تقنية النانو حقل ناشئ وجديد، فهناك نقاش كبير بشأن ما لتقنية النانو من مدى تأثير هل ستفيد أو تشكل مخاطر على صحة الإنسان. تقنية النانو وآثارها على الصحة ويمكن تقسيمها إلى
قسمين:
أولا : إمكانية تقنية النانو إلى أن تكون لها تطبيقات طبية لعلاج المرض بواسطة ابتكارات معينة ممكن ان تستخدم لهذا الغرض.
ثانيا: المخاطر الصحية المحتملة الناجمة عن التعرض للمواد النانوية.
ففي أمريكا وتحديداً في ولاية كاليفورنيا أعلن قسم ضبط المواد السامة بوكالة حماية البيئة بكاليفورنيا في أكتوبر 2008 عن نيته لطلب معلوماتٍ حول طرق الاختبارات التحليلية، وقضيتي المصير ووسائل النقل بالبيئة، هذا بالإضافة إلى معلوماتٍ أخرى من المصانع حول أنابيب الكربون النانوية.
ويمارس قسم ضبط المواد السامة سلطته بموجب قانون الصحة والسلامة بولاية كاليفورنيا، الفصل 699، البنود من 57018- إلى 57020، والتي تم إضافتها كنتيجةٍ لدمج [جمعية بيل أ ب 289 (2006)]. وكان الهدف من تلك البنود هو توفير المعلومات حول المصير ووسائل النقل بالإضافة إلى الكشف والتحليل وكذلك المعلومات المرتبطة بالمواد الكيميائية المتاحة بصورةٍ كبيرةٍ. وقد أسند القانون مسؤولية توفير تلك المعلومات على عاتق القسم ليفرضها على كلٍ من يصنع أو يستورد تلك المواد الكيميائية المختلفة.
و في 22 يناير 2009، تم إرسال خطاب طلب معلوماتٍ رسميٍ لأصحاب المصانع التي تستورد أنابيب الكربون النانوية بكاليفورنيا، أو هؤلاء الذين قد يصدرون أنابيب الكربون النانوية إلى داخل الولاية. وقد شكل هذا الخطاب أول ممارسةٍ رسميةٍ للسلطات الموجودة بالولاية وفقاً لقانون أيه بي 289 وقد تم توجيهه لأصحاب مصانع أنابيب الكربون النانوية، بالإضافة إلى الهيئات الصناعية والأكاديمية بالولاية، وكذلك تم توجيه الخطاب لأصحاب المصانع من خارج الولاية والذين يستوردون أنابيب الكربون النانوية إللى كاليفورنيا. وجيب الرد على طلب المعلومات ذلك من قبل أصحاب المصانع في غضون عامٍ من إرسال الخطاب. ومن ثم فوكالة حماية البيئة بكاليفورنيا استمرت في الانتظار حتى 22 من يناير 2010 لاستلام الردود على خطابات طلب تلك المعلومات. وعندما تسلمت الخطاب قررت الأخذ بالتوصيات التي عرضتها في شبكة صناعات النانو .
وكان قد استضافت شبكة صناعات النانو بكاليفورنيا ووكالة حماية البيئة بكاليفورنيا ندوةً أقيمت في 16 من نوفمبر 2009 والتي استغرقت يوماً كاملاً بساكرامينتو بكاليفورنيا. وقد وفرت الندوة الفرصة للاستماع لخبراء الصناعة في مجال تقانة النانو بالإضافة إلى مناقشة الاعتبارات التنظيمية المستقبلية بكاليفورنيا وكان هناك اجماع على ان التقانه النانوني سيكون لها أثر صحي إيجابي وكذلك أثر صحي سمومي ومخاطر محتملة ويجب التعامل معها لكي تمشي بخطوط متوازية مع التقدم في هذا العلم وهذه التقنية . الى اللقاء في الحلقة القادمة ولمحة جديدة عن النانو.
الكوتش أيمن دبور
مؤسس المدرسة العربية للكوتشنج
(ثورة عالم الالكترونيات وعلم البيولوجيا).
علم السموم النانوي ب(بالإنجليزية: Nanotoxicology) هو دراسة سمية المواد النانوية. بسبب تأثيرات الحجم الكمي والمساحة السطحية الكبيرة، المواد النانوية لها خصائص فريدة من نوعها مقارنة مع نظرائها من المواد الكبيرة. علم السموم النانوي هو فرع من فروع علم الاحياء النانوي الذي يتناول دراسة وتطبيق سمية المواد النانوية. ان المواد النانوية(أو تسمى المواد متناهية الصغر)، حتى عندما تكون مصنوعة من العناصر الخاملة مثل الذهب، فأنها تصبح نشطة للغاية في الأبعاد النانومترية. ان دراسات علم السموم النانوي تهدف إلى تحديد ما إذا كانت وإلى أي مدى هذه الخصائص قد تشكل خطرا على البيئة والبشر.
على سبيل المثال، الجسيمات النانوية بالديزل تبين أنها تسبب الضرر في نظام القلب والأوعية الدموية في الفئران , لذلك نستطيع ان نقول أن لتقنية النانو تأثيرات صحية , التأثيرات الصحية لتقنية النانو (بالإنجليزية: health implications of nanotechnology) هي التأثيرات التي تنتج عن استخدام المواد والأجهزة النانوية وتأثيرها على صحة الإنسان. لكون حقل تقنية النانو حقل ناشئ وجديد، فهناك نقاش كبير بشأن ما لتقنية النانو من مدى تأثير هل ستفيد أو تشكل مخاطر على صحة الإنسان. تقنية النانو وآثارها على الصحة ويمكن تقسيمها إلى
قسمين:
أولا : إمكانية تقنية النانو إلى أن تكون لها تطبيقات طبية لعلاج المرض بواسطة ابتكارات معينة ممكن ان تستخدم لهذا الغرض.
ثانيا: المخاطر الصحية المحتملة الناجمة عن التعرض للمواد النانوية.
ففي أمريكا وتحديداً في ولاية كاليفورنيا أعلن قسم ضبط المواد السامة بوكالة حماية البيئة بكاليفورنيا في أكتوبر 2008 عن نيته لطلب معلوماتٍ حول طرق الاختبارات التحليلية، وقضيتي المصير ووسائل النقل بالبيئة، هذا بالإضافة إلى معلوماتٍ أخرى من المصانع حول أنابيب الكربون النانوية.
ويمارس قسم ضبط المواد السامة سلطته بموجب قانون الصحة والسلامة بولاية كاليفورنيا، الفصل 699، البنود من 57018- إلى 57020، والتي تم إضافتها كنتيجةٍ لدمج [جمعية بيل أ ب 289 (2006)]. وكان الهدف من تلك البنود هو توفير المعلومات حول المصير ووسائل النقل بالإضافة إلى الكشف والتحليل وكذلك المعلومات المرتبطة بالمواد الكيميائية المتاحة بصورةٍ كبيرةٍ. وقد أسند القانون مسؤولية توفير تلك المعلومات على عاتق القسم ليفرضها على كلٍ من يصنع أو يستورد تلك المواد الكيميائية المختلفة.
و في 22 يناير 2009، تم إرسال خطاب طلب معلوماتٍ رسميٍ لأصحاب المصانع التي تستورد أنابيب الكربون النانوية بكاليفورنيا، أو هؤلاء الذين قد يصدرون أنابيب الكربون النانوية إلى داخل الولاية. وقد شكل هذا الخطاب أول ممارسةٍ رسميةٍ للسلطات الموجودة بالولاية وفقاً لقانون أيه بي 289 وقد تم توجيهه لأصحاب مصانع أنابيب الكربون النانوية، بالإضافة إلى الهيئات الصناعية والأكاديمية بالولاية، وكذلك تم توجيه الخطاب لأصحاب المصانع من خارج الولاية والذين يستوردون أنابيب الكربون النانوية إللى كاليفورنيا. وجيب الرد على طلب المعلومات ذلك من قبل أصحاب المصانع في غضون عامٍ من إرسال الخطاب. ومن ثم فوكالة حماية البيئة بكاليفورنيا استمرت في الانتظار حتى 22 من يناير 2010 لاستلام الردود على خطابات طلب تلك المعلومات. وعندما تسلمت الخطاب قررت الأخذ بالتوصيات التي عرضتها في شبكة صناعات النانو .
وكان قد استضافت شبكة صناعات النانو بكاليفورنيا ووكالة حماية البيئة بكاليفورنيا ندوةً أقيمت في 16 من نوفمبر 2009 والتي استغرقت يوماً كاملاً بساكرامينتو بكاليفورنيا. وقد وفرت الندوة الفرصة للاستماع لخبراء الصناعة في مجال تقانة النانو بالإضافة إلى مناقشة الاعتبارات التنظيمية المستقبلية بكاليفورنيا وكان هناك اجماع على ان التقانه النانوني سيكون لها أثر صحي إيجابي وكذلك أثر صحي سمومي ومخاطر محتملة ويجب التعامل معها لكي تمشي بخطوط متوازية مع التقدم في هذا العلم وهذه التقنية . الى اللقاء في الحلقة القادمة ولمحة جديدة عن النانو.
الكوتش أيمن دبور
مؤسس المدرسة العربية للكوتشنج